الأرضبيديا · تفتتت إلى أشلاء
ماذا لو تفتتت أوزبكستان إلى أشلاء؟
3 قطعة انفصلت، وعائلتها لا تزال تسيطر على 0.2% من العالم.
في عام 2026، تفككت أوزبكستان إلى أشلاء حول أكبر مدنها. ثم تُركت التاريخ يجري 300 سنة، دون تدخل.
من بين 133 دولة مرّت بالمصير نفسه، كانت حصيلة أوزبكستان أفضل من 78 منها.
حصتها من العالم
- 2026: 0.3%
- 2036: 0.2%
- 2051: 0.3%
- 2076: 0.2%
- 2126: 0.2%
- 2176: 0.2%
- 2226: 0.2%
- 2326: 0.2%
سنة بسنة
- 2026: People's Republic of Samarkand انفصلت.
- 2026: Andijan Commune انفصلت.
- 2026: Ashgabat Commune انفصلت.
- 2044: عقدت سلامًا مع Andijan Commune.
- 2058: كازاخستان هاجمت.
- 2127: دخلت الحرب مع طاجيكستان.
- 2193: أفغانستان هاجمت.
ما حدث
- أول حرب خاصة بها جاءت في 2058، ضد كازاخستان.
- أول قطعة انفصلت كانت People's Republic of Samarkand، في 2026.
- 5 حروب في 300 سنة.
العالم في 2326
في 2326، حكم روسيا 16.4% من الأرض، متقدمًا على كندا والولايات المتحدة. بقي 115 أمة صامدة.
"نجت. تفضل ألا تتحدث عن ذلك." ماكس، للسجل
شغلها بنفسك
العب هذا العالمنفس البذرة، نفس التاريخ: يتكشف تمامًا هكذا، حتى تلمسه. حينها يصبح عالمك.
ماذا لو أخرى لـ أوزبكستان
المزيد من البلدان
هل هذا ما سيحدث فعلًا؟
لا أحد يعلم. هذه جولة واحدة من محرك لعبة يحاكي كل دولة على الخريطة الحقيقية: حروب بحسب الطبع، جيوش من الأرض والبشر، حروب أهلية، عصور ذهبية. البذرة نفسها، النتيجة نفسها، في كل مرة.
هل أستطيع تجربتها بنفسي؟
نعم. اضغط العب هذا العالم: البذرة نفسها تُفتح في متصفحك، مجانًا، وتتطور بالطريقة نفسها حتى تغيّر شيئًا.
كل صفحة هي تشغيل حقيقي لمحرك العب إلهًا على الأرض (حتمي: نفس البذرة، نفس النتيجة). الحقائق التاريخية غير مضمنة؛ هذه لعبة.